🚨 يا إلهي! شيرلي دخل للتو ما يسمى ب "متجر بقالة" صومالي في مينيسوتا — وما التقطه بالكاميرا كان مذهلا. رجل في الداخل يعترف صراحة بأنه يحول أموالا إلى أفريقيا. أكثر جنونا؟ يقول إنه جلب عبر الأمم المتحدة من أوغندا... والآن يدير "شركة هاتف" من المتجر. هذا ليس مريبا. إنها صفارة إنذار حمراء تومض. اصمت. انخفض. الآن.