هذا النوع من الأمور دائما ما يصب في مصلحة ترامب لأنه في النهاية يركز الانتباه على السلوك السيئ لليبراليين. يمكنهم التحدث عن ليمون و"حرية الصحافة"، لكن الجمهور سيواجه أيضا يساريين متطرفين يتعمدون إرهاب المصلين العاديين في الكنائس.