"محاموهم خدعوا الضحايا، وقالوا لهم ربما كانوا مكتئبين أو مرتبكين، بدلا من الاعتراف بالإساءة. ثم فرضوا اتفاقيات عدم إفشاء على العائلات حتى لا يتمكنوا من التحدث عما حدث. رفضت إحدى العائلات، وحاولت المنظمة فرض ذلك على أي حال. هذه ممارسة قياسية—وهي تبقي الضحايا صامتين." @ElizCPhillips