في عام 2021، أثناء تدريسي في هذه المدرسة، حذرت من أن التنوع والشمول سيكسر الهوية ويغذي الصراع العرقي. لقد اتهموني بالعنصرية— وطردوني. هذه هي تلك المدرسة اليوم.