إذا قرأت الرسالة، كانت في الأساس عن وعد حملة ميلي بفرض سياسة الانقلاب الفوري على الاقتصاد الأرجنتيني، وهو ما كان سيكون كارثيا. اختارت ميلي، بحكمة، ألا تفي بذلك الوعد