اعتقال محمود خليل العام الماضي لم يكن مجرد عمل قمع سياسي مروع، بل كان هجوما على حقوقنا الدستورية جميعا. الآن، مع استمرار حملة القمع على حرية التعبير المؤيدة للفلسطينيين، يهدد محمود بإعادة الاعتقال. محمود حر—ويجب أن يبقى حرا.