سواء كان ذلك بسبب هيلاري كلينتون التي خسرت 20,000 دولار في صفقة أرض في أركنساس أو دونالد ترامب الذي أخذ مليارات الدولارات من عائدات النفط من فنزويلا ووضعها في حساب بنكي سري في قطر، فإن كلا المرشحين مذنبان ببعض التعاملات المالية المشبوهة.