اعتن بما تحب، قبل أن يعلمك الزمن قيمته. أتمنى لو كان التوقيت والوضع أفضل للقيام بهذا أو على الأقل التحدث عنه، لكنه شيء لطالما رغبت في فعله. أخذ عائلتي في إجازة طويلة. أدفع ثمن كل شيء، أحجز أفضل الأشياء، أحتفل بعيد ميلاد أمي، وأدللهم قدر الإمكان. أنا ممتن لأنني في موقع يمكنني فيه فعل ذلك. لم أجبر أو أضغط على، لكن الآن بعد أن انتهيت، أشعر بخفة. بل ومرتاحا. أخمن. ما يخيفني هو أنهم مضطرون للعودة إلى منزلنا الآن.. مع كل ما يحدث. إنه لعنة أن يكون من هناك. أينما ذهبت، ومهما فعلت، جزء من عقلك لا يزال في المنزل، يحمل حزنا عميقا لا يمكنك التخلي عنه حقا. لم أستمتع بالرحلة. ذهني كان هناك طوال الوقت، أحاول التواصل مع الأصدقاء، أتابع ما يجري، وأساعد بأي طريقة ممكنة. أصدقائي وعائلتي هم أهم الأشياء في حياتي. سأموت من أجلهم. لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله سوى الأمل والدعاء أن يصلوا بأمان ويبقوا بأمان. آمل فقط أنهم استمتعوا بالرحلة، ولو للحظة، وحصلوا على استراحة من كل ما ينتظرهم في المنزل.