آلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف من المدنيين الإيرانيين الذين يقاتلون من أجل الحرية قتلوا في جميع أنحاء إيران. أين الأمم المتحدة؟ أين اليسار؟ أين الغضب العالمي؟