من قلب الألم والحصار، وفي وسط غرف الطوارئ حيث فقد كل شيء، تخرج الدكتور عزالدين لولو اليوم كطبيب بقوة والدته، وقصته ليست وحدها بل جزء من آلاف القصص في غزة.