ماذا لو توقفت شركات الطيران عن معاملتنا كأننا ماشية وبدأت تعاملنا كعملاء يدفعون؟ ربما حينها سأرتدي الكعب العالي. حتى ذلك الحين، أرتدي بنطال يوغا وقميص تي. أنا بالكاد أستطيع وضع المقعد الذي يزن 135 رطلا. أريد أن أكون مرتاحا بينما أكون محشوة كالنقانق بين شخصين آخرين وتعرض علي وجبات خفيفة فائقة المعالجة ومشروبات غازية لن ألمسه أبدا. ملحق: نعم، يمكنني حرفيا أن أتسع للناس. فهمت الفكرة.