إحدى النظريات الناشئة لدي حول سبب تراجع "المناخ" كسياسة فوقية هي أن ظروف وسائل التواصل الاجتماعي في عشرينيات القرن الحادي والعشرين أصبحت أكثر قدرة على إظهار ما هو عليه الكوكب فعليا: مليء بدورات هائلة رهيبة وسامية ونار هيراكلية. مقارنة بالصورة المتحركة أدناه للبركان الإثيوبي، وهي لقطات فضائية بسيطة لكنها ساحرة، تبدو الوسائط الإعلامية على طراز "المناخ" في العقد 2010 (التي تعرض تمثال الحرية تحت الماء وما شابه) قديمة ومحرجة. عند النظر إلى تلك الأمور، ترى الأرقام 0 و1 في طلب "منحة المناخ" التابعة للأمم المتحدة التي كان الفنان يتقدم لها، وليس أي "فن". في هذه الأثناء، تنفجر النار القديمة وتنفخ الرماد إلى واقع جديد يدرك. هذا هو المناخ الحقيقي، عملاق.