من الرائع العودة إلى الاستوديو، وأعد وعاء سلطة، وأفكر في طفولتي البرية على شاطئ ساخالين، لكن بعد الانتهاء تقريبا، أدركت أنني أستحضر 'الطبق' في حرم بيل لابز إنديان هيل (ذهبت هناك للعمل عدة مرات، الصورة من عام 2010)
الشيء المضحك - لو لم أجبر على مغادرة المختبرات قبل عشر سنوات، لكان العالم أفقر :)
كان هذا سيكون مأساويا، أليس كذلك؟
‏‎1.38‏K